الأسئلة الشائعة

  • Home /
  • الأسئلة الشائعة

الهنا والآن هي المنظومة التي أسس عليها يحيى الرخاوي منهجيته، وهي المساحة التي تظهر فيها المشاعر، وتتشكّل العلاقات، وتظهر الصراعات، ويظهر الإباع، ويُصاغ المعنى بشكل مشترك. وهو في الوقت ذاته موقف علاجي وإنساني، يربط الخبرة الداخلية بالواقعين الاجتماعي والثقافي

الإرث ليس شيئًا جامدًا ينتمي إلى الماضي، بل هو ما نحمله معنا إلى الحاضر والمستقبل: مدارس فكرية، وأصوات المعلّمين، والذاكرة الثقافية، والصدمة الجمعية، والأمل المشترك.

   يستكشف هذا المؤتمر كيف يمكن تكريم الإرث دون أن يتحوّل إلى جمود، وكيف يمكن إبقاؤه حيًا من خلال الحوار، والإبداع، والمسؤولية.

يؤثّر الإعلام في كيفية رواية القصص أو إسكاتها أو تشويهها أو تضخيمها. فالسينما، والسرد القصصي، والإعلام الرقمي تشكّل الهوية، والانتماء، والخيال الجمعي، كما تؤثّر في الصدمة والتعافي. ويتيح المؤتمر مساحة للعمل في منطقة التقاطع بين الإعلام والصحة النفسية، والعمليات الجماعية، والمسؤولية الاجتماعية.

هو مقصود به أن يكون الثلاثة معًا، وأيضًا ما بين ذلك.

   فإلى جانب الطرح النظري والممارسة الإكلينيكية، يرحّب المؤتمر بالتعلّم التجريبي، والتعبير الفني، والحوار الثقافي. فالمعرفة هنا لا تُقدَّم فقط، بل تُعاش وتُتشارك.

روحه.

يستند المؤتمر إلى فكرة أن النمو والتطور والعلاج يحدث من خلال اللقاء بين الأشخاص والتخصصات والثقافات والأجيال. وهو يقدّم الحضور على الأداء، والحوار على اليقين، والمسؤولية المشتركة على السلطة الفردية.

ليس أفكارًا جديدة فحسب، بل أسئلة جديدة، وروابط، وأصداء تستمر.

يغادر كثير من المشاركين وهم يحملون إحساسًا أعمق بالارتكاز المهني، وإلهامًا متجدّدًا، وتجربة محسوسة للانتماء إلى مجتمع إنساني ومهني أوسع.

أن نحضر.
أن نُصغي.
أن نتأمّل أدوارنا كمهنيين ورواة قصص وأقران في عالم مشترك، وأن نسأل معًا: كيف تبدو، وكيف تُفَعَّل المسؤولية في «الهنا والآن»؟

تنظر مدرسة الرخاوي إلى العلاج النفسي بوصفه لقاءً معيشًا في «الهنا والآن»، يستند إلى العمل والديناميات الجماعية والسياق الثقافي، وإلى مبادئ المواجهة، والمواكبة، والمسؤولية (ETRe). ويركّز هذا المنهج على العلاقة والحضور والمعنى والمسؤولية المشتركة، أكثر من تركيزه على التقنية وحدها.

للشباب المهنيين والمتدرّبين

نعم، وبشكل كبير. فقد صُمِّم هذا المؤتمر مع مراعاة الأصوات الناشئة. وهو يوفّر مساحة تُرحّب بالفضول وطرح الأسئلة، وتدعم تشكّيل الهوية المهنية، دون استعجال دون أحكام.

تقوم ثقافة المؤتمر على اللقاء والحوار. ويُدعى المهنيون ذوو الخبرة للمشاركة بوصفهم شركاء في الحوار، يتقاسمون خبراتهم مع تفتحهم على التعلّم من الأجيال الأصغر.

قد تكتسب:

  • إحساسًا أعمق بهويتك المهنية
  • اطّلاعًا على مدارس ومقاربات ثقافية ومهنية متنوعة
  • تجربة معاشة للعمل الجماعي وديناميات المجموعات
  • إلهامًا لمسارك المستقبلي، سواء كان إكلينيكيًا، أكاديميًا، إبداعيًا، أو مجتمعيًا

كلاهما معًا. ستتعرّف إلى أفكار ومفاهيم، إلى جانب لحظات من الحضور، والتأمل، والخبرة الجماعية المعاشة. فمفهوم «الهنا والآن» لا يُناقَش فقط، بل يُمارَس فعليًا.

لا على الإطلاق.
يرحّب هذا المؤتمر بمن لا يزالون في طور تشكيل صوتهم المهني انطلاقا من ايمانه بأن عدم اليقين والاستكشاف وطرح الأسئلة كثيرًا ما يُعدّ جزءًا من النضج المهني، وليس علامة على نقصه.

للإعلاميين وصنّاع الأفلام ورواة القصص

لا. يُعدّ الإعلاميون وصنّاع الأفلام مشاركين أساسيين في هذا المؤتمر. إذ يعترف المؤتمر بالسرد القصصي من سينما وإعلام وحكاية بوصفه قوة مؤثرة في تشكيل الصحة النفسية الفردية والجمعية.

موقعك في صميم الحوار.

فالإعلام لا يكتفي بعكس الواقع، بل يساهم في صناعة المعنى، والذاكرة، والتماهي، والصمت. ويدعو هذا المؤتمر صنّاع الأفلام ورواة القصص إلى استكشاف دورهم بوصفهم مشاركين في الحياة الانفعالية الجمعية.

لا تُشترط خلفية إكلينيكية.

تُقدَّم المفاهيم من خلال الحوار، والأمثلة، والخبرة المعاشة، واللغة المشتركة، بعيدًا عن الإقصاء التقني أو التخصصي.

يمكن توقّع حوارات تتناول:

  • تأثير السرد القصصي في الصدمة، والتعافي، والهوية
  • المسؤولية الأخلاقية في التمثيل والتصوير
  • الأثر الانفعالي للصور والحكايات
  • مناطق الالتقاء—وأحيانًا التحدّي بين العلاج النفسي والسرد القصصي

نعم. فالإبداع هنا ليس عنصرًا إضافيًا، بل هو أسلوب في التفكير، والشعور، والتفاعل مع الواقع.

للمشاركين من خارج مصر

على الرغم من تجذّر المؤتمر في مصر واستلهامه من التقاليد المحلية والإقليمية، فإنه يتناول أسئلة ذات طابع عالمي، من بينها:

  • كيف نداوي في عوالم منقسمة؟
  • كيف تلتقي الثقافة والهوية داخل الجماعات؟
  • ماذا تعني المسؤولية عبر الحدود والثقافات؟

العربية والإنجليزية هما اللغتان الرسميتان للمؤتمر.

 وتُقدَّمان بوصفهما صوتين متوازيين في حوار، لا كلغة مهيمنة وأخرى ثانوية. ويشجّع جو المؤتمر على الصبر، والإنصات، والاحترام المتبادل.

كلا الأمرين معًا.

 يوفّر المؤتمر سياقًا ثقافيًا متجذّرًا، مع انفتاح حقيقي على المنظورات الدولية. ويُدعى المشاركون إلى إحضار عدستهم الثقافية الخاصة إلى الحوار، لا تركها خارجه.

ستلتقون بمهنيين من مناطق وتقاليد وأجيال مختلفة، تجمعهم اهتمامات مشتركة بالصحة النفسية، والعمل الجماعي، والمسؤولية الاجتماعية.

كثيرا ما يغادر المشاركون وهم يحملون:

  • إحساسًا متجدّدًا بالمعنى في عملهم المهني
  • روابط وعلاقات عابرة للثقافات
  • طرقًا جديدة للتفكير في الجماعات والإعلام والمجتمع
  • تجربة محسوسة للانتماء تتجاوز حدود البلاد أو المهن